الزمخشري
28
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ما من روى أدبا فلم يعمل به * فيكف عادية الهوى بأديب ولقلّما تجدي إصابة صائب * أفعاله أفعال غير مصيب 75 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من سلك طريقا يلتمس علما سلك به طريق الجنة . 76 - الشعبي : ليتني أفلت من علمي كفافا لا عليّ ولا لي . 77 - الخليل : العلوم أقفال ، والسؤالات مفاتيحها . - وعنه : زلة العالم مضروب بها الطبل « 1 » ، وزلة الجاهل يخفيها الجهل . عمرو بن عبيد : لو كان العلم صورة ينظر إليها ما نظر الناس إلى شيء أحسن منها . 78 - الخدري عنه عليه السّلام : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا . قالوا : يا نبي اللّه ، وما رياض الجنة ؟ قال : خلق الذكر . 79 - قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي : إذا استطعت أن لا يكون أحدا أسعد بما سمع منك فافعل . 80 - كان مالك بن أنس إذا أراد أن يتحدث توضأ ، وسرح لحيته ، وجلس في صدر مجلسه بوقار وهيبة ، تعظيما لحديث رسول اللّه . ودخل إليه ليلة بعد ما أوى إلى فراشه قريبه إسماعيل بن أبي أويس « 2 » ليحدثه ،
--> ( 1 ) مضروب بها الطبل : أي أنها تسمع وتعرف لدى القاصي والداني ويقابلها : زلة الأمير بلقاء . ( 2 ) إسماعيل بن أبي أويس : هو إسماعيل بن أبي أويس عبد اللّه بن عبد اللّه بن إدريس ابن مالك بن مالك بن أنس محدّث مكثر من الحديث . مات سنة 220 ه - . راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 1 : 310 وميزان الاعتدال 1 : 222 .